ابن الهائم

48

التبيان في تفسير غريب القرآن

من الأمان ، أي لا يأمن إلا من أمنه « 1 » . والغيب : ما غاب عن الحاسّة مما يعلم بالأدلة . 6 - وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ [ 3 ] إقامتها : أن يؤتى بها بحقوقها ، كما فرضها اللّه تعالى . يقال : قام بالأمر وأقام الأمر ، إذا جاء به معطى حقوقه [ زه ] والصلاة هنا ذات الرّكوع والسّجود ، وتأتي على أربعة أوجه أخر : الدّعاء ، والتّرحّم ، والاستغفار ، والدّين « 2 » . 7 - وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ [ 3 ] : أي يزكّون ويتصدّقون ( زه ) . 8 - بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ [ 4 ] أصل الإنزال التّصيير إلى جهة السّفل ، وكذلك التّنزيل * . 9 - وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ [ 4 ] قبل : لما مضى من الزّمان نقيض « بعد » * . 10 - هُمْ يُوقِنُونَ [ 4 ] الإيقان : علم [ حاصل ] « 3 » بالاستدلال * . 11 - هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ 5 ] : أي الظافرون بما طلبوا ، الباقون في الجنة [ 3 / أ ] والفلاح : الظّفر والبقاء ، ثم قيل لكل من عقل وحزم وتكاملت فيه خلال الخير : قد أفلح ( زه ) فاسم الفاعل منه مفلح . 12 - كَفَرُوا [ 6 ] : ستروا وجحدوا نعم اللّه * . 13 - سَواءٌ عَلَيْهِمْ [ 6 ] : مستو عندهم * . 14 - أَ أَنْذَرْتَهُمْ [ 6 ] : أأعلمتهم بما تحذّرهم منه ، ولا يكون المعلم منذرا حتى يحذّر بإعلامه ، فكلّ منذر معلم وليس كلّ معلم منذرا ( زه ) والهمزة للتّسوية . 15 - خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ [ 7 ] : أي طبع عليها ( زه ) « 4 » ووسمها بسمة

--> ( 1 ) ورد بعدها في الأصل « زه » ، ونص السجستاني في النزهة ينتهي بعد قوله : « وأشباه ذلك » ( انظر : النزهة 325 ) . ( 2 ) كتب بعده في الأصل سهوا « وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ أصلها الطّهارة والنّماء ، وإنما قيل لما يجب في الأموال من الصدقة زكاة ؛ لأنّ تأديتها تطهّر الأموال مما يكون فيها من الإثم والحرام إذا [ أخذ ] منها حق اللّه تعالى [ وهو ينميها ] ويزيد فيها بالبركة ويقيها من الآفات » . وما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل . والنص القرآني ليس في موضعه من المصحف وإنما ورد تاليا لقوله تعالى يُقِيمُونَ الصَّلاةَ في المائدة / 55 ، التوبة / 71 ، النمل / 3 ، لقمان / 4 . ( 3 ) ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل . ( 4 ) وضعت العلامة « زه » في الأصل بعد كلمة الكفار ، ونقلت هنا وفقا لورودها في النزهة 82 .